خطواتك الجادة لتحصل على الذهن الصافي ونقاء الفكر من المشاكل وتأثيرها على تطويرك المهني والعملي

خطواتك الجادة لتحصل على الذهن الصافي ونقاء الفكر من المشاكل وتأثيرها على تطويرك المهني والعملي 









الذهن الصافي ونقاء الفكر يساهم في حل المشكلات، وهوأيضا يتوقف على نوعية تفكير صاحبها، ومدى صفائه خلال إيجاد الحل، كيف ذلك؟ من خلال الأموروالخطوات التالية: 


تحقيق الذهن الصافي ونقاء الفكر في عشر خطوات هي: 



أولاً: افهم ماذا تعني المشكلة؟ وهي أن يتواجد موقف به طرفان أومجموعة أطراف لهم اختلاف حول فكرة أو تصرف أو سلوك أو مبدأ معين، ويتطور هذا الخلاف إلى ردود أفعال غير متحضرة، قد تكون مقاطعات بين الأطراف، أوتطاول بالأيدي، أوانتقام، أو مقالب، أوتدبير سيء لأحد المخالفين، وقد يكون تبادل للألفاظ التحقيرية والسباب والتنابذ بالألقاب، وما إلى ذلك. 

ثانيُا: تعرف على الأسباب ووجهات النظر فيها كل رأي له جانب يراه صاحبه الحق، ومع هذا فالحق كله لا يجتمع لطرف واحد دون غيره، فالكل ينظر للموضوع من جهة مصلحته الخاصة، والعبرة عند إيجاد الحل، هو أن ترى مدى توافق كل رأي مع الدين، القانون، الأعراف المجتمعية، الإفادة للأخرين لأكبر عدد من البشر. 

ثالثًا: ابتعد عن المناقشة للمشكلة بعد الاستماع لكل رأي ولا تجد الحل في نفس التوقيت، فكر بهدوء ويستحسن أن تسجل كل رأي في ورق بكل التفاصيل منعًا لنسيان أهم الأمور، ويفضل أن يكتب كل شخص من طرفي المشكلة ما لديه من أسباب تؤيد تمسكه برأيه في ورق بخط يده، ثم يأخذ كل واحد منهم نسخة من أراء الطرف الآخر ويفكر فيها بهدوء بمفرده، ثم تعقد جلسة أخرى للمناقشة. 
لا تستهن بالكتابة فهي أحفظ للأسباب من العقل الذي ينسى أو يضله الشيطان عما قال سابقًا، ولا تنس أنك تبحث عن الذهن الصافي ونقاء الفكر وليس تعكيره. 

رابعًا: جنب قناعاتك الخاصة ومواقف حياتك سواء الحاضرة أو الماضية مع أطراف المشكلة بعيدا عن المشكلة القائمة 
ينبغي أن تجعل كل موقف خاص بنفسه ولا تربطه بما مضى ولا ما تتوقعه ولا ما يحدث من مشكلات مماثلة مع أطراف أخرين في أي مكان، كن حيادي وصادق حتى تحل المشكلة بأقل خسائر لكافة أطرافها. 

خامسًا: اطلع في فترة دراسة المشكلة على أنماط مختلفة لنفس المشكلة مع آخرين، لكن لا تطابقهم عليها 
في المدة بين حدوث الإشكال ودراسة وجهات النظر يجب أن تأخذ فكرة عن المواقف المماثلة وعوامل الاختلاف والتشابه فيها وبين مشكلتك القائمة، مع العلم أن من الخطأ الظن بأن حل مشكلة مشابهة سيصلح لمشكلتك، فقط خذ الفكرة العامة للحل، وقارن بين ظروف الأشخاص والموقف المعقد سبب المشكلة وبين موقفك الحالي. 

سادسًا: لا تجعل المشكلة ومواقف الأطراف تؤثر على علاقتك بهم الشخصية أو بالعمل 
الشخص يتصرف بسلوك إما صحيح ويحتاج تأييد، وإما خطأ يحتاج تصويب ومساندة للإصلاح مع التريث في إفهامه الصائب من غير الصائب. 
ولذا فرق بين كلام وتصرف شخص وبينه هو نفسه كإنسان، أوكقريب أوكزميل أورئيس عمل، فتكون الخلافات على قدر الموقف وينبغي بعد أن تحل ألا يبقى أثرها في نفسك أو في أطراف المشكلة وذلك بعقد جلسة تصافي واتفاق على النسيان وعدم ذكرها في مواقف أخرى لاحقة. 

سابعًا: ركز على الأكثر أهمية لك، وتذكر أن كل الأطراف هم بشر خطاؤن وليسوا ملائكة، وليسوا شياطين كذلك فلا تبالغ في وصفهم السلبي في نفسك. 

ثامنًا: قم بزيارة أطراف المشكلة من حين لآخر كنوع من التآلف والتصافي، وكن صادقًا في ذلك. 

تاسعًا: زاول أنشطة محببة لك بعد انتهاء الموقف المشكل، ويستحسن أن تجلس وتتأمل في مشهد رباني كمنظرالخضرة في الحقول، أو لمياه بحر صافية، أومشاهدة صورهم لفترة تأملية على الانترنت إن لم يكن في مقدورك التواجد في أماكن على أرض الواقع لهذه المشاهد. 

عاشرًا: تصفح بعض المجموعات الاجتماعية وتأمل أحوال الناس ومشكلاتهم 
ذلك من شانه أن يخفف حدة توترك وبالتالي يسهل حصولك على الذهن الصافي ونقاء الفكر 
ذلك سيخفف من حدة المشكلة على نفسك، وبخاصة إن كنت الطرف المظلوم بها، وهذا لا يعني قبولك بالظلم، بل تخفيف وقع الحكم الصادر لحل المشكلة والذي يؤيده الدين أولا.

تعليقات