كيف تصبح شخصاً ناجحاً دراسياً؟

كيف تصبح شخصاً ناجحاً دراسياً؟



كيف تصبح شخصاً ناجحاً دراسياً؟
كيف تصبح شخصاً ناجحاً دراسياً؟



يبدو للعديد من الأشخاص أن الطلاب المتفوقين دراسياً ولدوا متفوقين، ولكنّ هذا الأمر جزء من الحقيقة، فالنجاح يمكن صناعته، على الرغم من أن الذكاء عامل أساسي للنجاح، إنما هناك عدة أسرار يتبعها المتفوقون في دراستهم، لذلك جمعنا لكم في هذا المقال عشرة نصائح لتصبح شخصاً ناجحاً دراسياً.


أولاً: الاعتماد على نظام محدد للدراسة ولا تعتمد على الدافع أبداً.

إنّ الطلاب الذين يحققون أداءً جيداً في المدرسة لا ينتظرون حتى يكونوا في مزاج مناسب للدراسة، ولا ينتظرون حتى يشعروا بدوافع قبل البدء في التحضير للامتحان، حيث يعتمد الطلاب الناجحون على الأنظمة المحددة لضمان أن ينجزوا العمل، حتى عندما لا يشعرون بالرغبة في الدراسة.
  
ثانياً: راجع المعلومات الجديدة التي تعلمتها في نفس يوم تلقيها.

لن تستغرق المراجعة اليومية وقتاً طويلاً لإكمالها، لكنها خطوة حيوية ومهمة تضمن لك البقاء في الصدارة دوماً، فالحقيقة أن تطبيق هذه النصيحة سيساعد على نقل المعلومات إلى ذاكرتك طويلة الأمد بسرعة أكبر، وبالتالي تقليل الوقت والجهد اللازمان للدراسة المركزة قبل الامتحان.

ثالثاً: دوّن مهامك وحدد أهدافك.

لتكون طالباً متميزاً، اكتب كل شيء بما في ذلك الواجبات المنزلية الواجب إنجازها، مواعيد الاختبار والامتحان، والمواعيد النهائية للمشاريع، بالإضافة إلى مواعيد المناسبات المدرسية والعائلية، وبهذه الطريقة ستكون لديك رؤية واضحة لتنظيم وقتك، ولتجنب المفاجآت السيئة التي قد تؤثر سلباً على دراستك وأدائك العقلي، كما أن هذه النصيحة ستخدمك في مجالات حياتك المختلفة.

رابعاً: تقسيم مواعيد الدراسة على أوقات قصيرة يتخللها استراحات.

معظم الطلاب لا يمكنهم الحفاظ على مستوى عالٍ من التركيز لأكثر من 45 دقيقة في كل مرة يدرسون فيها، لذلك من الجيد أن تقوم بالدراسة المتواصلة لمدة تتراوح بين 30 و 45 دقيقة، تليها فترة استراحة لمدة 5 إلى 10 دقائق، والجدير بالذكر ألا تكون الاستراحة بتصفح وسائل التواصل الاجتماعي أو القيام بنشاطات تجمّد العقل، فالهدف هنا الشعور بالراحة وليس إجهاد العقل بما لا ينفع.

خامساً: خصص وقتاً من روتين حياتك الاسبوعي للقيام ببعض التمارين الرياضية.

يساعد القيام بالتمارين الرياضية بشكل منتظم على تذكر المعلومات بشكل أفضل، كما يعزز تركيزك ويجعلك أكثر إبداعاً، ولا يخفى على أحد الفوائد الصحية الهامة للتمرين، والتأثير الهام للرياضة على جسم الإنسان وصحته العقلية والجسدية، لذلك اجعل التمارين جزءًا ثابتاً من روتينك الاسبوعي، تمرن ثلاث إلى أربع مرات في الاسبوع لمدة لا تقل عن 20 إلى 30 دقيقة في كل مرة.

سادساً: قسّم مهامك الكبيرة إلى مهام أصغر.

تبدو المهام الكبيرة معقدة ويصعب إنجازها، وهذا السبب الرئيسي للمماطلة وتأجيل القيام بالمهام وبالتالي الضياع الكبير في الوقت، ولتجنب ذلك ننصحك بتقسيم المهام الكبيرة إلى مهام أصغر حتى يبدو الأمر أسهل وأكثر متعة.

سابعاً: النوم لمدة لا تقل عن 8 ساعات خلال الليل.

يعتبر النوم جزءاً حيوياً هاماً في أن تصبح متعلماً فعالاً، حيث يعزز النوم الذاكرة والتعلم، لذلك تعود أن تنام في نفس الوقت تقريباً كل ليلة، على ألا تقل ساعات النوم عن 8 ساعات، وتأكد أن اتباعك هذه النصيحة سيحسن من أدائك الأكاديمي.

ثامناً: لا تخجل من طرح الأسئلة.

يمثل طرح أسئلة على أصدقائك والمدرسين حول ما تتعلمه طريقة رائعة لتأكيد المعلومات، كما أنه يضمن فهمك للمواد الجديدة، لذلك لا تخف من طرح الأسئلة البسيطة، فلا يوجد أسئلة تافهة أو سخيفة في حقيقة الأمر، فكل سؤال يساهم في تشكل الصورة الكلية للمعلومة مهما كان بسيطاً، علاوة على ذلك إذا كنت تهتم بالصف، فستكون أسئلتك منطقية وثاقبة.

تاسعاً: تحكم بأفكارك وعواطفك.

عادة ما يتم إحباط الطلاب الذين يفقدون التركيز أو الدافع، وغالباً ما يشعرون بالإحباط أو خيبة الأمل لأنهم لن يحققوا نتائج جيدة على المستوى الأكاديمي لذلك يفقدون الأمل، لذلك قم بإدارة أفكارك وعواطفك بفعالية، خاصةً عند مواجهة العوائق المختلفة، ولا تنسى أن طريق النجاح لا تخلو من محطات الفشل، ومن المهم أن نتابع مهما عصفت بنا الظروف، فالفشل الحقيقي يكمن في التوقف عن المحاولة.

عاشراً: اختبر نفسك بشكل دوري.

لا تفترض أن قراءة الملاحظات المتنوعة والاطلاع على بعض الأمثلة، أمراً كافياً لفهم المعلومات، لذلك اختبر نفسك بشكل دوري، قم بالكثير من أسئلة التدريب واحتفظ بقائمة بالأخطاء التي ارتكبتها، حتى لا تكرر هذه الأخطاء في الامتحان الحقيقي.
كانت هذه مجموعة نصائح لتصبح طالباً متفوقاً في الدراسة، وتذكر دائماً أنك قادر على صنع النجاح، فقط آمن بنفسك وبقدراتك، ولا تجعل أي شيء يقف في طريقك إلى القمة.



تعليقات